تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf

تحميل تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf

تحميل



كتاب إعاقة الديمقراطية ، الولايات المتحدة والديمقراطية

عنوان الكتاب: إعاقة الديمقراطية ، الولايات المتحدة والديمقراطية 

المؤلف: نعوم شومسكي


المترجم / المحقق: غير كائن


الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية

 الطبعة: الثانية 1998 م


عدد صفحات الكتاب: 489

حول الكتاب

إن التاريخ لا يبرز على شكل حقب محددة ترتب ترتيبا أنيقا، ولكننا إذا أخضعنا التاريخ لمثل ذلك البناء، أمكننا أن نكتسب وضوحا في الرؤية من دون إخلال كبير بالحقائق. وقد بدأت إحدى تلك الحقب المحددة بالحرب العالمية الثانية، وهي مرحلة حديثة في الشؤون العالمية كانت فيها ((الولايات المتحدة هي الدولة المهيمنة في منظومة لنظام عالمي)) (صامويل هنتنغتون، أستاذ علم الحكومة في جامعة هارفارد ومستشار السياسة الخارجية). 
كانت تلك المرحلة تقترب بوضوح من نهايتها في السبعينيات، فحالة العالم الرأسمالي ربما اتجهت نحو بنية ثلاثية الأقطاب تتمركز قوتها الاقتصادية في الولايات المتحدة واليابان والمجموعة الأوروبية ذات القاعدة الألمانية. أما بالنسبة إلى الاتحاد السوفياتي، فإن الاستعداد العسكري، ذلك الذي بدأ بعد أن اتضح جليا الضعف السوفياتي في غضون أزمة الصواريخ الكوبية، ربما أخذ بالتراجع؛ كما أن قدرة موسكو على التأثير والإكراه استمرت بالاضمحلال والهبوط من ذروتها تلك التى بلغتها في أواخر الخمسينيات، تلك القدرة تلك التى كانت دائما أدنى من قدرة الدولة المهيمنة. يضاف إلى ذلك تفاقم الضغوط الداخلية هناك لما أصاب الاقتصاد من ركود وعدم اقتدار على ولوج مرحلة حديثة من التحديث (ما بعد الصناعي)، وما ظهر لدى قطاعات كبيرة من السكان من عدم استعداد للخضوع للقيود الاستبدادية. وبصريح العبارة، أخذت أوروبا واليابان تمثل تهديدا ممكنا لسيادة الولايات المتحدة على العالم أعظم من تهديد الاتحاد السوفياتي المضمحل.
كانت تلك التطورات واضحة بما فيه الكفاية في أواخر السبعينيات، غير أن الحاجة كانت تدعو إلى مفهوم مختلف كمبرر عقلاني للسياسات تلك التى كانت تطبق آنئذ للحفاظ على السيادة العالمية للولايات المتحدة، وكذلك لإعطاء دفعة لصناعة التقانة العالمية تلك التى كانت بحاجة إليها. تجلى ذلك المفهوم برسم صورة لاتحاد سوفياتي مخيف يمضي قدما بشكل مرعب من قوة إلى قوة، طارحا تحديا رهيبا للحضارة الغربية. كانت تلك الأوهام تنقصها المصداقية حينئذ، أوحت غير قابلة للاستمرار كليا في العقد التالي. فى ذلك الحين صارت الملاحظات الواردة في الفقرة السابقة من الحقائق البديهية المسلم بها.
كان ذلك النمط هو السائد في غضون عصر ما بعد الحرب، بل إنه يصور العديد للغاية من الإجراءات المعتادة العامة لإدارة الدولة والهياكل العقائدية تلك التى تصاحبها. إن القائمين على شؤون الدولة يحتجون بـ ((الأمن)) على نحو تلقائي لتبرير برمجياتهم. ونادراً ما تصمد تلك الحجة أمام الفحص الدقيق. ونحن نجد باستمرار أن تهديد الأمن يصاغ ، وسرعان ما يصدق بين حين وآخر ، لدفع جمهور متردد إلى تقبل مغامرات خارجية أو تدخل باهظ الكلفة في الاقتصاد المحلي. إن العوامل تلك التى قادت السياسة بشكل نمطي في حقبة ما بعد الحرب هي الحاجة إلى فرض نظام عالمي أو الحفاظ عليه، وهو النظام ذلك الذي يخدم سلطة الدولة والمصالح المتشابكة للغاية لسادة الاقتصاد الخاص، وضمان بقاء ذلك النظام عن طريق المعونة المالية العامة وبواسطة سوق مضمونة من الدولة. وقد كان نظام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) المتشعب للغاية هو الأداة الرئيسية لتحقيق تلك الأغراض في الداخل والخارج، وهذا دائما بزعم الدفاع ضد الخطر السوفياتي. إن التهديد ذلك الذي يمثله الاتحاد السوفياتي وغيره من الأعداء يزداد أو يتناقص بمقتضى تلك الحاجات إلى حد كبير….

Download



شارك من أجل منفعة الأخرين - شارك موضوع "تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf" لأصدقائك

شارك شارك تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf على فيسبوكشارك تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf على تويترشارك تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf على جوجلFacebookشارك تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf على موقعكشارك تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf على منتدى


موضوعات مشابهة ل "تحميل كتاب إعاقة الديمقراطية – الولايات المتحدة والديمقراطية pdf لـ نعوم شومسكي pdf"

موضوعات تهمك

التعليقات مغلقة

التعليقات مغلقة. لن تتمكن من اضافة تعليق فى هذه التدوينة