حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf

تحميل حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf

تحميل



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتاب: تاريخ الصحافة في الجزائر.
المؤلف: الزبير سيف الإسلام.
الناشر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ~ الجزائر.
تاريخ الإصدار: 1982.
عدد الأجزاء: 2 ~ [الثاني والثالث]، قد تم دمجهما في ملف واحد.
حجم الملف: 18 ميجا.
مجموع الصفحات: 327.
حالة النسخة: مفهرسة.

إضعط هنا لتحميل الكتاب

نبذة:

“تاريخ الصحافة في الجزائر” تناول فيه المؤلف الزبير سيف الإسلام الحقبة الواقعة ما بين 1830 وسنة 1850 وجرب أن يستعرض فيها كل الصحف تلك التى أنشئت بالجزائر في غضون هذه الفترة، ويُعتبر ذلك الكتاب هو العمل الأول باللغة العربية يعالج تاريخ الصحافة في الجزائر، وقد استعمل فيه المؤلف وسيلة التحرير الصحفي في الكتابة فجعل تلك الصحف تتحدث عن نفسها، وهذه الطريقة أقرب إلى الفهم في تاريخ الصحف وأكثر عدلاً في تصوير شخصية الجريدة، وفي معرض ذلك يقول مقدم ذلك الكتاب الأستاذ الدكتور محمد سيّد محمد أستاذ الصحافة في جامعة الجزائر ما نصه: وهذا الكتاب ذلك الذي يسعدني أن أقدمه لقراء العربية ليس إلا باكورة إنتاج للأخ الزبير سيف الإسلام ذلك الذي تخرج في كلية الحقوق بجامعة الجزائر وله دبلوم في الصحافة، ودرّس تاريخ الصحافة الجزائرية في المدرسة الوطنية العليا للصحافة بجامعة الجزائر، وهو يشتغل الآن منصب رئيس تحرير مجلة الثورة والعمل، والمؤلف بحكم صلته بالصحافة صلة دراسة وصلة عمل وحرفة، جدير بأن يتحمل مسؤولية التاريخ للصحافة في الجزائر، أو على الأقل تقدير أن يفتح باب تلك الدراسة فيجلها من بعده آخرون أهـ.

محمد سيد محمد أستاذ الصحافة في جامعة الجزائر.

الجزائر في: فاتح جوان/حزيران/1971.

للأمانة الكتاب من مصورات طلبة التاريخ تلمسان.

Download



أهم موضوعات موقع 1000 ليلة

شارك من أجل منفعة الأخرين - شارك موضوع "حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf" لأصدقائك

شارك حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf على فيسبوك شارك حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf على تويتر شارك حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf على جوجل شارك حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf على ديج على لينكد ان Facebook

موضوعات مشابهة ل "حمل كتاب تاريخ الصحافة في الجزائر pdf"

موضوعات تهمك

التعليقات مغلقة

التعليقات مغلقة. لن تتمكن من اضافة تعليق فى هذه التدوينة